الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأحداث الأكثر طرافة في عام 2011

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همسه عتاب
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي
avatar

انثى عدد المساهمات : 905
تاريخ التسجيل : 03/08/2011

مُساهمةموضوع: الأحداث الأكثر طرافة في عام 2011   الأحد 1 يناير - 13:59:01

م يكن عام 2011 عام الأحداث
السياسية والاقتصادية الفارقة فقط بل أيضا حمل إلينا العديد من المواقف
الطريفة التى أضحكت العام وأثارت استغرابه في آن واحد

وصيفة كيت ميدلتون العابسة




بينما كان العالم يتابع بشغف وفرح زفاف القرن
الملكي في بريطانيا، كانت إحدى الأطفال منزعجة من شدة الصخب وفلاشات الكاميرات.


الطفلة التي كانت تقف إلى جانب الأميرة كيت
ميدلتون والأمير ويليام، هي جريس فان كوتسم، ذات الثلاثة أعوام، وكانت إحدى وصيفات
الأميرة، وضعت يديها على أذنيها في الصورة الشهيرة، مبدية ضيقها من ما يدور حولها،
رغم أن آلاف الكبار ربما تمنوا لو يقفوا في نفس مكانها في هذه اللحظة التاريخية
التي شهدت أكبر متابعة من الجمهور عبر الإنترنت وشاشات التلفزيون.


ولم
تكن إلا ساعات قليلة حتى انتشرت الصورة على نطاق واسع على الإنترنت وأصبحت حديث
الصحف والمجلات
*******************************************************
القبلة الساخنة في فانكوفر


لا يذكر أحد شيئا عن تلك المباراة التي خسر
فيها فانكوفر كانوكس أمام بوسطون برونز في كرة القدم الكندية؛ لكن أحدا لا ينسى
تلك الصورة التي ظهر فيها عاشقان يتبادلان قبلة ساخنة على أرضية الشارع، وفي
المقدمة منهم أحد رجال شرطة مكافحة الشغب.


الصورة التقطها أحد مصوري وكالة جيتي حين كان
يغطي أعمال الشغب التي اندلعت عقب المباراة المذكورة، وظلت حديث الناس لأيام
يبحثون لها عن تفسير في وسط هذا الهرج والمرج الذي أحاط بها، حتى تحدث بطلاها
للإعلام وشرحا ظروفها.

ببساطة،
سقطت الفتاة الكندية مصابة على الأرض وسط الفوضى، فلم يجد صديقها الأسترالي طريقة
لتهدئة روعها غير قبلة على شفاهها، ليكتمل مشهد الحب الساخن في ساحة الفوضى.


*
****************************************************************
الفهد المروع في الهند

مشهد مروع شهدته مدينة براكاش ناجار الهندية
في شهر يوليو، حين هرب فهد من حراسه ليهاجمهم ويصيب منهم خمسة. وظل الفهد هاربا
على حاله حتى تمكن الحراس من إصابته وشل حركته.

الخبر
الذي تصدر العناوين يومها في الهند، انتهى بوفاة الفهد الشارد متأثرا بجروح أصيب
بها خلال عملية القبض عليه.
*************************************************************
رئيس تشيلي يسرق قلما!

لم يكن الزعيم التشيكي التاريخي فاتسلاف هافل
الذي رحل قبل أيام ليفعلها، لكن رئيس البلاد الحالي، فاتسلاف كراوس، فعلها ليثير
ضحك العالم ويحرج التشيكيين. فقد فوجئ المتابعون لمؤتمر صحفي كان يعقده الرئيس
التشيكي خلال زيارته لتشيلي هذا العام، بالرجل يخرج قلما من علبة أمامه على
المكتب، يتفقده، ويدسه بعدها تحت المنضدة على مرأى من عشرات الصحفيين والكاميرات
التي سجلت فعلته.


كراوس
دافع عن نفسه قائلا إنه من البروتوكول أن يحتفظ المسؤول بالقلم الذي يوقع به
الاتفاقات الرسمية، وسانده في ذلك الرئيس التشيلي الذي كان يجلس إلى جانبه.
****************************************************
لكلب المتظاهر في اليونان
ترزح اليونان تحت وطأة أزمة مالية أودت بها
إلى إعلان إفلاسها، أسقطت الحكومة وكادت تطرد من الاتحاد الأوروبي. تظاهر
اليونانيون احتجاجا على إجراءات التقشف، لكنهم لم يكونوا متظاهرين فقط، فقد رافقهم
دائما الكلب لوكانيكوس!


لوكانيكوس، هو كلب شوارع ضال، لا يعرف له
صاحب، لكنه تواجد على الخطوط الأمامية في كل التظاهرات التي خرجت في اليونان. ويتأخذ
الكلب من ميدان "سينتاجما" بوسط أثينا مأوى له، وتعرّفه السلطات البلدية
للمدينة بالكلب رقم 1842 وهو مسجل لديها منذ عام 2006.

الكلب
الذي أصبح وجها معروفا للمصورين والمتظاهرين وحتى رجال الأمن، لم تردعه الغازات
المسيلة للدموع ولا النيران والمواجهات التي دارت في الشوارع، ليصير واحدة من
العلامات المميزة لمظاهرات اليونان.



***************************************************************
"الراجل ال ورا عمر
سليمان"

لم يكن أحد يتخيل أن تحمّل الكلمة التي تعلن
تعني الرئيس المصري السابق حسني مبارك كل هذا الضحك والسخرية، لكنها كانت. خرج
رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان، يوم 11 فبراير 2011، ليعلن قرار تنحي مبارك
وتحتفل الجماهير في الشوارع، لكن الأمر لم يتوقف عند كلمات سليمان. فقد كان شخص
ما، يقف خلفه مثل حارس شخصي، عاقدا حاجبيه وعيناه تنظران مباشرة في الكاميرا.


لم تترك روح الدعابة المصرية الحدث يمر،
فأنشأت صفحة على فيسبوك ليلة التنحي، انضم لها أكثر من مئة ألف معجب بحلول صباح
اليوم التالي تحت عنوان "الراجل ال ورا عمر سليمان"، وكتبت عشرات النكات
التي تداولها مستخدمو الموقع، وحرفت الصورة عشرات المرات ليحل مكان الرجل مثار
الجدل شخصيات أخرى حقيقية وكرتونية وفي مرة دب باندا!

*************************************************************


"وحش" أوباما تتعطل في
أيرلندا





هل تصدق أن تتعطل سيارة رئيس أقوى دولة في
العالم؟ نعم، حدثت مع باراك أوباما في زيارته الرسمية لأيرلندا هذا العام. سيارة
أوباما الضخمة، ذات التأمينات الجبارة، تعطلت لدى اصطدامها بحاجز عالٍ على بوابة
السفارة الأمريكية في دبلن.

لم
يظهر أوباما في الصورة وقت الحادث المحرج لسيارته التي تعرف باسم
"الوحش"، لكن الرجل خرج من باب آخر، وربما بسيارة أخرى ليواصل فعاليات
جولته.
**************************************************
كلب في عملية قتل بن لادن!

لم يكن عناصر فرقة الصفوة بالجيش الأمريكي
الذي تمكنوا من بن لادن هذا العام وحدهم، فقد كان يرافقهم كلب لا يزال لا يعرف
الكثير عنه حتى الآن.


العملية التي تمت في بلدة أبوتاباد
الباكستانية في ظلام الليل، ظلت حديث العالم لأيام، ومع الكشف عن تفاصيلها، عرفت
قصة الكلب الذي قيل إن اسمه "كايرو".


ولم تؤكد وزارة الدفاع الأمريكية نوعية
الكلب، الذي يعتقد أنه ربما يكون من نوع "شيفرد" الألماني أو
"مالينوي" البلجيكي، ولم تتحدث الوزارة عن الدور الذي قام به تحديدا في
العملية، لكن الجنرال ديفيد بتريوس الذي كان حينها قائدا للقوات الأمريكية في
أفغانستان، أثنى على الدور الذي تلعبه الكلاب في إنجاز مهمات لا ينافسها فيها
البشر ولا الآلة.


استخدام الكلاب لمعاونة الجنود في الجيش
الأمريكي ليس أمرا جديدا، فدائما ما يرافق الجنود كلب مدرب للتعرف على القنابل
المزروعة، وحتى شمّ رائحة العدو الغريب من بعد ميلين أحيانا. كلاب الحرب يمكنها
أيضا الإمساك بالهدف لدى محاولته الهرب وتقطيعه إربا، أو التأكد من أن أبواب
المبنى المهاجم مثلا آمنة وليست مفخخة.

كلاب
القوات الخاصة الأمريكية دائما ما تجهز أيضا بدرع واق من الرصاص، وكشافات ليلية،
وكاميرات يمكنها نقل ما تصوره لمركز تحكم آمن بعيدا عن موقع الحدث.

كلب كان ضمن فرقة اغتيال بن لادن
***********************************************************
توك توك القذافي

لم يتوقف العقيد الليبي الراحل معمر القذافي
حتى وهو يحارب شعبه ويقتلهم بأعتى ما لديه من سلاح عن إثارة ضحك وسخرية الكثيرين
حول العالم، وكان من بين تلك المشاهد التي لن تنسى له هذا العام خروجه على شاشة
التلفزيون الليبي، على متن عربة جولف صغيرة بثلاث عجلات، تبدو وكأنها من بقايا
الحقبة السوفيتية، بأبواب أضيفت على جانبيها، وعرّفها الليبيون والجمهور العربي بـ
"توك توك القذافي".


أمسك القذافي وقتها بمظلة في يده، ربما لحجب
مطر كان يتساقط، في معقله المحصن في باب العزيزية، وأكد على أنه موجود وصامد ولم
يغادر إلى فنزويلا كما يشاع.


ظهور العقيد (22 فبراير) لمدة قصيرة بعد
أسبوع على بداية الثورة التي أطاحت به، تصدر الشاشات، وقيل فيه من النكات والتعليقات
الساخرة الكثير، حتى أن شاباً مصرياً عرف بـ"قذافي شبرا" تفنن في تقليد
العقيد بعد خروجه بالتوك توك ذلك اليوم.

وحين
اشتدت المعارك ووصلت لقلب طرابلس وتمكن الثوار من السيطرة على باب العزيزية، عثروا
على عربة القذافي التي خرج فيها بداية الثورة، ولم تكن إلا أسابيع قليلة حتى قتل
العقيد الذي ظل يتوعد شعبه لشهور، وفُعل به مثلما فعل بمعارضيه وربما أكثر، لتنتهي
أسطورة ملك ملوك أفريقيا وعميد القادة العرب مع عربته الشهيرة!


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأحداث الأكثر طرافة في عام 2011
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» جواكت حلوة
» المادة وتحولاتها شرح رائع للدرس بالصوت والصورة
» افتراضي حـصريـا - أهداف مباراه الاهلي × انبي في الدوري المصري
» عالم الالوان_اللون الاحمر ملك الرومانسية واميرالشهية
» لن نرضى بغير كأس اسيا2011

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
همسه قلب :: همسه الترفيه :: همسه الطرائف والغرائب-
انتقل الى: